بحسب معلومات حصرية حصل عليها موقع أفريكا فوت، شهدت قصة انتقال النجم المغربي يوسف النصيري تطوراً جديداً. فقد قرر المهاجم تأجيل إتمام انتقاله إلى الدوري الإيطالي مؤقتاً، نظراً لعدم يقينه بشأن الوجهة الأنسب للمرحلة المقبلة من مسيرته الاحترافية.
توصل نادي يوفنتوس ونادي فنربخشة إلى اتفاق مبدئي لاستعارة النصيري حتى نهاية الموسم، مقابل حوالي 4 ملايين يورو، مع خيار شراء بقيمة تقارب 19 مليون يورو يُفعّل خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
بما أن هذا الخيار غير إلزامي، فسيكون لدى يوفنتوس مرونة لتقييم أداء اللاعب قبل إتمام الصفقة بشكل نهائي.
ووفقاً لمصادرنا، ورغم اتفاق الناديين على الخطوط العريضة للصفقة، إلا أن اللاعب لم يُبدِ موافقته النهائية بعد. فضّل النصيري التريث لتحليل جميع الجوانب المتعلقة بالمشروع الرياضي، مدركًا الأهمية الاستراتيجية لهذا الخيار في هذه المرحلة المحورية من مسيرته.
وقد ازداد الوضع تعقيدًا مع عودة نادي إشبيلية، ناديه السابق، الذي أبدى اهتمامًا جادًا بعودته المحتملة. فالنادي الأندلسي، بمعرفته العميقة بلاعبه وسرعة اندماجه في الفريق، يراه خيارًا جديرًا بالثقة لتعزيز خط هجومه. ووفقًا لمعلومات حصرية من موقع أفريكا فوت، يُقال أيضًا إن نابولي مهتم بالتعاقد مع المهاجم المغربي.
وقد أشعل هذا التطور الجديد الترقب من جديد، وزاد من احتمالات مستقبل النصيري.
ووفقًا لمصادرنا، يُعطي اللاعب الأولوية لإيجاد مشروع رياضي واضح يضمن له الاستقرار الفني ووقت لعب منتظم، لا سيما مع المباريات القادمة مع المنتخب المغربي، حيث يسعى للحفاظ على أعلى مستوياته التنافسية. مع إغلاق نافذة الانتقالات، يبقى وضع يوسف النصيري مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات، في انتظار القرار النهائي للاعب، المتوقع في الأيام المقبلة، والذي يجب أن يتماشى في المقام الأول مع أهدافه الرياضية وطموحاته المهنية.
