بحسب معلومات حصرية حصل عليها موقع أفريكا فوت، يتدخل النادي الأهلي المصري بقوة في قضية مامادو لامين كامارا، محور نزاع معقد مع ناديه الحالي، نهضة بركان. ويأتي اهتمام النادي المصري في ظل تصاعد حدة النزاع القانوني بين اللاعب السنغالي والنادي المغربي بشأن انتقاله إلى الأهلي طرابلس، وفقًا لمصادرنا الحصرية. ويسعى الأهلي إلى ضم اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية مع تجنب العقوبات المحتملة من الفيفا.
وكما كشف موقع أفريكا فوت حصريًا، قرر نهضة بركان، تحت ضغط من بعض مشجعيه وبعد إعادة تقييم قانونية للقضية، تقديم شكوى رسمية إلى الفيفا، متراجعًا بذلك عن موقفه الأولي الذي كان يفضل التسوية الودية. وقد استعان النادي المغربي بمحاميين اثنين وأعدّ ملفًا شاملًا للطعن في صحة انتقال كامارا إلى النادي الليبي. وتستهدف الشكوى كلاً من اللاعب والأهلي طرابلس.
ويتمحور جوهر النزاع حول ما تعتبره إدارة بركان خرقًا غير قانوني للعقد. يرتبط كامارا بعقد مع النادي المغربي حتى يونيو 2027، وكان من المفترض أن يتبع الإجراءات الرسمية لإنهاء عقده، وهو ما لم يفعله. ووفقًا لمصادرنا، فقد شارك في الحصة التدريبية الأخيرة في مساء اليوم نفسه الذي أُغلقت فيه فترة الانتقالات، دون تقديم أي إشعار رسمي يؤكد إنهاء عقده بشكل صحيح.
وتعتقد إدارة النادي أيضًا أن رحيل اللاعب المفاجئ قد ألحق ضررًا رياضيًا بالفريق، لا سيما بسبب غيابه عن مباراة دور المجموعات الأخيرة في دوري أبطال أفريقيا، وهي مباراة حاسمة في مشوار النادي القاري. وبينما بدا التوصل إلى تسوية مالية ممكنًا في البداية، فإن هذا التطور يفتح الآن الباب أمام معركة قانونية أمام الهيئات الدولية. وسيتعين على الفيفا البت في قانونية الإجراءات وأي التزامات تعاقدية محتملة.
وفي هذا السياق، يحاول النادي الأهلي استغلال الموقف لضمان انتقال كامارا، بينما يبحث في الوقت نفسه عن عدة بدائل أجنبية لتعويض رحيل لاعبه الأساسي، أليو دينغ. بحسب مصدر مُقرّب من موقع أفريكا فوت، يُعدّ الأمين كامارا من أبرز المرشحين للانضمام إلى النادي المصري، ما يعكس الاهتمام المتزايد بمهاراته الفنية وخبرته.
وقد اختار خمسة لاعبين أفارقة بارزين البقاء في الدوري المصري الممتاز. وبالتالي، فإنّ وضع كامارا يمرّ بمفترق طرق بين الاعتبارات القانونية والرياضية والاستراتيجية، وقد يُؤثّر قرار الفيفا النهائي بشكلٍ كبير على تحركات اللاعبين الأفارقة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
