بحسب معلومات حصرية من موقع أفريكا فوت، يجذب المهاجم التونسي الكندي الشاب ريان اللومي اهتمامًا متزايدًا من ناديين أوروبيين كبيرين: يوفنتوس وآيندهوفن.
وُلد ريان اللومي عام ٢٠٠٧، ويلعب حاليًا مع فانكوفر وايتكابس، حيث يُعتبر أحد أبرز المهاجمين الواعدين في جيله. خلال موسم ٢٠٢٥، برز المهاجم الشاب بأدائه الثابت، مُظهرًا تقدمًا ملحوظًا من حيث وقت اللعب، والفعالية الهجومية، وتأثيره على أداء الفريق. وقد لفتت عروضه أنظار العديد من كشافي المواهب الأوروبيين.
ووفقًا لمصادرنا، يراقب كشافو يوفنتوس وآيندهوفن اللاعب عن كثب في الأشهر الأخيرة. وقد تواصل الناديان بالفعل مع وكيل أعمال اللاعب للاستفسار عن وضعه التعاقدي، ومشروعه الرياضي، ومتطلبات ناديه الحالي في حال انتقاله.
على الصعيد الدولي، لا يزال ريان اللومي محط أنظار الجميع. ففي أوائل يناير 2026، شارك في معسكر تدريبي للمنتخب الكندي للاعبين المحليين، ضمن استعداداتهم لكأس العالم 2026. وفي الوقت نفسه، مثّل اللاعب منتخب تونس تحت 23 عامًا في أكتوبر، مؤكدًا مكانته كلاعب مطلوب بشدة يحمل جنسية مزدوجة.
حتى الآن، لا يزال ريان اللومي مؤهلًا تمامًا لتمثيل كل من تونس وكندا دوليًا، وهو أمر قد يصبح استراتيجيًا في الأشهر المقبلة. ويتابع الاتحادان وضع اللاعب عن كثب، حيث يأمل كل منهما في إقناعه بالانضمام إلى مشاريعهما الرياضية.
مع ارتفاع قيمته السوقية بشكل مطرد، يؤكد ريان اللومي مكانته كموهبة واعدة في السوق الدولية. وقد يشهد مستقبله تسارعًا كبيرًا إذا ما أبدى يوفنتوس أو آيندهوفن اهتمامًا به خلال فترات الانتقالات القادمة.
