كما انفرد موقع أفريكا فوت بنشره، اتخذت إدارة نادي آيندهوفن خطوات ملموسة لتفعيل بند الشراء الوارد في عقد إعارة أنس صلاح الدين، المعار حاليًا من نادي روما.
وبعد أن اقتنع النادي الهولندي بأداء الظهير الأيسر المغربي خلال النصف الأول من الموسم، يرغب في جعله لاعبًا أساسيًا في الفريق ودمجه في مشروع رياضي طويل الأمد. ولهذا الغرض، ووفقًا لمعلومات أفريكا فوت، عرض آيندهوفن على اللاعب عقدًا لمدة خمس سنوات، مما يدل على ثقتهم في تطوره وقدرته على ترسيخ مكانته بشكل دائم في الدوري الهولندي الممتاز.
كما تشير مصادرنا إلى أن تفعيل بند الشراء سيتطلب دفع مبلغ يُقدر بـ 8 ملايين يورو لنادي روما. وبينما تم الاتفاق على الشروط المالية بين الناديين، فإن القرار النهائي الآن يعود للاعب، الذي سيُطلب منه تحديد مستقبله على المدى القريب.
بحسب المصادر نفسها، توقعت الأطراف المختلفة هذا السيناريو منذ البداية، واتفقت على عقد مبدئي يمتد حتى يونيو 2031، مصمم ليدخل حيز التنفيذ تلقائيًا في حال تفعيل خيار الشراء رسميًا. يُظهر هذا النهج رغبة نادي آيندهوفن في التحرك بشكل استباقي وثابت.
مع ذلك، لم يتمكن أنس صلاح الدين، خريج أكاديمية أياكس أمستردام، من حجز مكان أساسي في الفريق الأول لأياكس. ثم أُعير إلى نادي تفينتي قبل أن يوقع معه عقدًا نهائيًا. خلال فترة لعبه مع تفينتي، شارك في 52 مباراة رسمية مع الفريق الأول، مؤكدًا إمكانياته وثبات مستواه.
أقنعت هذه العروض نادي روما بالاستثمار فيه، حيث دفع 8.5 مليون يورو لضمه. إلا أن فترة وجوده في إيطاليا كانت محدودة من حيث وقت اللعب، إذ لم يشارك المدافع إلا في ثلاث مباريات رسمية مع النادي الروماني.
في هذا السياق، انتهز نادي آيندهوفن الفرصة لإعادة إحياء مسيرته الكروية. منذ انضمامه، برز أنس صلاح الدين بصلابة دفاعه، وقدرته على المساهمة الهجومية، وذكائه التكتيكي، ليصبح تدريجياً لاعباً يُعتمد عليه في مركز الجناح الأيسر.
تشير جميع الدلائل حالياً إلى نتيجة إيجابية فيما يتعلق بتفعيل بند الشراء، مما سيمكن نادي آيندهوفن من ضم لاعب شاب، ولكنه يمتلك بالفعل خبرة أوروبية كبيرة، وتعزيز مشروعه الرياضي بشكل مستدام.
