بحسب آخر المعلومات الحصرية من موقع أفريكا فوت، أجرى نادي راسينغ سانتاندير مؤخرًا اتصالات استكشافية أولية مع النادي الأهلي لمعرفة مدى اهتمامه بالتعاقد مع لاعب الوسط المصري الشاب بلال عطية خلال فترة الانتقالات الشتوية.
في هذه المرحلة، لم يتم إبرام أي اتفاق رسمي. وتركزت المناقشات بشكل أساسي على الجوانب العامة للصفقة: هيكل الراتب، ومدة العقد المحتملة، والسيناريوهات الممكنة (انتقال دائم أو إعارة)، وذلك كجزء من تحليل أولي قبل اتخاذ أي إجراء رسمي. ويرغب النادي الكانتابري في تقييم الجدوى الرياضية والمالية للاعب دون التسرع في اتخاذ أي قرار.
يُتابع النادي بلال عطية، خريج أكاديمية النادي الأهلي للشباب، لتقييم قدرته على الاندماج في أسلوب اللعب، وانضباطه التكتيكي، وإمكاناته للتطور – وهي صفات مطلوبة بشدة من قبل أندية الدرجة الثانية التي تسعى للصعود. ويتناسب ملف اللاعب مع متطلبات التعاقد معه لتطوير مهاراته، ومن المرجح أن يحصل على فرصة للعب في دوري قوي ولكنه يُعدّ فرصة قيّمة لبناء الفريق.
في الوقت نفسه، يخضع اللاعب لعدة فترات تجريبية في ألمانيا: فبعد فترة تجريبية أولية الصيف الماضي، يخضع حاليًا لفترة تقييم مع نادي هانوفر 96، كما كشف موقع أفريكا فوت حصريًا. يُظهر هذا المسار الاهتمام المتزايد للأندية الأوروبية باللاعبين الشباب الذين نشأوا في القاهرة، والقادرين على التكيف مع مختلف الأساليب التكتيكية.
يُعد هذا الاهتمام المتجدد جزءًا من توجه أوسع يحيط بالنادي الأهلي، حيث يتركز الاهتمام الأوروبي أيضًا على لاعبين آخرين من النادي، مثل نادي برشلونة أتلتيكو مدريد، الذي يستعد للإعلان رسميًا عن انضمام حمزة عبد الكريم، كما كشفنا حصريًا. هذه إشارة قوية على جاذبية أكاديمية الشباب واستراتيجية النادي المصري العملاق في تصدير المواهب.
حتى الآن، لم يُقدم أي عرض رسمي لبلال عطية. لكن الأمر لا يزال مفتوحًا ويخضع للمتابعة، وقد يتطور بسرعة بناءً على ردود فعل الأندية المهتمة وموقف الأهلي النهائي، الملتزم بالحفاظ على مصالحه الرياضية مع دعم مسيرة لاعبيه الشباب في أوروبا عندما يحين الوقت.
