بحسب معلومات حصرية حصل عليها موقع أفريكا فوت، سيواصل الدولي الموريتاني سيدي بونا عمار موسمه في ليبيا. وقد وافق نادي الاتحاد على إعارته إلى نادي الشموخ، منهيًا بذلك المفاوضات مع نادي الجزائر.
يأتي هذا القرار بعد فشل محاولة ضم لاعب الوسط الموريتاني إلى الجزائر. فعلى الرغم من إصرار المدرب الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، الذي كان يرغب في لم شمله مع لاعب يعرفه جيدًا من تعاونهما السابق في نادي الوداد، كما كشف موقع أفريكا فوت حصريًا، إلا أن الصفقة لم تتم.
وأيضًا، وفقًا لأفريكا فوت، فإن السبب الرئيسي لهذا الفشل يكمن في عدم قدرة نادي الجزائر على بيع الجناح الإيفواري كيبري زونون جونيور. فالنادي الجزائري، الذي تعثرت مفاوضات انتقاله، لم يتمكن من توفير مكان للاعب أجنبي في تشكيلته، وهو شرط أساسي لإتمام صفقة بونا عمار.
من جانبه، لم يعد نادي الاتحاد يعتبر اللاعب أولويةً تحت قيادة المدرب التونسي خالد بن يحيى، مما فتح الباب أمام حل بديل. وبرزت إعارته إلى نادي الشموخ كخيار منطقي لضمان مشاركة لاعب الوسط الموريتاني أساسيًا.
لا يزال سيدي بونا عمار، البالغ من العمر 26 عامًا، لاعبًا مطلوبًا بشدة، ويُقدّر لقدرته على التمرير، وفهمه العميق للعب، وقدرته على التحرك بين الخطوط. بعد أن تدرب جزئيًا في إسبانيا مع فرق الشباب في نادي نومانسيا ب، ولعب لأندية مثل نادي كونكورد، ونادي تيدجيكجا، والأهم من ذلك نادي نواذيبو، الذي فاز معه بلقب الدوري الموريتاني في موسم 2022/23، يمتلك اللاعب سجلًا تنافسيًا قويًا.
أتاحت له فترة وجوده في الوداد البيضاوي فرصة تجربة متطلبات كرة القدم الأفريقية على أعلى مستوى قبل انتقاله إلى ليبيا في يناير 2025. وبصفته لاعباً دولياً مؤكداً مع موريتانيا، سيسعى بونا عمار الآن إلى إعادة إحياء مسيرته الكروية بالكامل مع الشموخ، بهدف استعادة ثبات مستواه، وعلى المدى المتوسط، إعادة تموضع نفسه في سوق الانتقالات الإقليمية.
